
المعضلة المالية السورية بين الإصلاح النقدي وإعادة الإعمار الإنساني (2025-2026)
الترابط بين الاقتصاد الكلي والعمل الإنساني
شكل الانهيار المفاجئ للنظام السابق في ديسمبر 2024 المحفز الأساسي لإعادة هيكلة جذرية للمشهد المؤسسي والإنساني في سوريا (مكتبة مجلس العموم، 2026). وفي ظل الإدارة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع، دخلت الدولة فترة حرجة تتحدد بضرورة مزدوجة: إنشاء نظام نقدي سيادي قابل للاستمرار، ومعالجة العجز السكني الكارثي لملايين النازحين داخلياً (تي آر تي وورلد، 2026). ومع مطلع عام 2026، لا يزال التوتر المركزي في السياسة المالية السورية يتمثل في التخصيص الاستراتيجي لرأس المال المحدود بين مشروع إعادة تقييم “الليرة السورية الجديدة” وبين نقل قرابة مليوني فرد من الخيام المؤقتة إلى مساكن متينة ودائمة في الشمال الغربي (أيه دبليو إس، 2025). إن هذا التنافس على الأصول السائلة يمثل مفرق طرق عالي المخاطر في مسار تعافي الأمة، حيث يتعين على الإدارة الموازنة بين المقايضات المعقدة بين السيادة الرمزية والبقاء البشري الفوري.
لا يمكن المبالغة في الأهمية الاستراتيجية لهذا التعافي ثنائي المسار؛ فالقرارات المالية المتخذة طوال عام 2026 ستحدد بشكل جوهري شرعية الدولة الجديدة في نظر المجتمع الدولي والسكان المحليين المنهكين على حد سواء (مودرن ديبلوماسي، 2025). وبينما يُعد استعادة عملة مستقرة أمراً ضرورياً لتسهيل التجارة واستعادة الوظائف المصرفية، فإن الفشل في معالجة أزمة النازحين يهدد بتكريس “اقتصاد الخيام” الذي لا يمكن الدفاع عنه إنسانياً ويفتقر إلى الكفاءة المالية على المدى الطويل (أيه دبليو إس، 2025). يقيم هذا التقرير ما إذا كان السعي لتحقيق السيادة النقدية عبر إعادة التقييم شرطاً أساسياً للاستقرار الاقتصادي الكلي أم أنه انحراف مكلف لرأس المال كان من الممكن أن يحل طوارئ الإسكان. يتناول التحليل التالي الهيكل الفني للإصلاح النقدي المقترح.
المرسوم رقم 293 والسيادة النقدية
يُعد قرار الحكومة الانتقالية باستبدال الليرة السورية محاولة استراتيجية لاستعادة السيادة النقدية وفصل الهوية المالية للدولة عن حقبة النظام السابق (سوريان أوبزرفر، 2026). هذا الإصلاح، الذي تم تقنينه بموجب المرسوم الرئاسي رقم 293 لعام 2025، ليس مجرد تعديل فني، بل هو “إعادة ضبط ناعمة” للبيئة الاقتصادية الكلية، صُممت لتبسيط المعاملات في اقتصاد يعتمد على النقد الورقي حيث جعل التضخم المفرط التجارة اليومية عبئاً لوجستياً (سوريا دايركت، 2026). وتهدف الحكومة، من خلال حذف صفرين، إلى تقليل الحجم المادي للعملة المطلوبة للمعاملات الأساسية، مما يقلل من معوقات التجارة.
تلعب الجماليات دوراً حيوياً في هذا الانتقال؛ حيث تستبدل الأوراق النقدية الجديدة الصور السياسية برموز نباتية وزراعية (عرب نيوز، 2026). وتبرز في العملات الجديدة الوردة الدمشقية وأشجار الزيتون، وهي رموز تهدف إلى تعزيز هوية وطنية مشتركة والإشارة إلى الابتعاد عن عبادة الشخصية التي طبعت النظام السابق (عرب نيوز، 2026). ومع ذلك، فإن الفوائد الجمالية والرمزية للعملة الجديدة تحمل ثمناً لوجستياً باهظاً يضع ضغوطاً هائلة على البنك المركزي السوري.
اللوجستيات المالية وفخ السيولة: عقد “غوزناك”
يقوم البنك المركزي السوري، بقيادة الحاكم عبد القادر حصرية، حالياً بإدارة أزمة سيولة متفاقمة شلت حركة النقد المحلية. ويُقدر وجود حوالي 40 تريليون ليرة سورية متداولة خارج النظام المالي الرسمي، معظمها في أيدي المضاربين وفلول النظام السابق (غراند بيناكل تريبيون، 2026). وقد أدى هذا الاكتناز الواسع، مقترناً بالتجميد التاريخي للودائع، إلى خلق “سوق موازية للأرصدة المصرفية” حيث يبيع المواطنون أرصدتهم شبه المجمدة بخصم “haircut” يصل إلى 25 في المئة للحصول على النقد المادي (كرم شعار الاستشارية، 2026).
إن التكلفة اللوجستية لإصلاح هذا النظام ضخمة؛ فعقد الطباعة الوطني لبلد بحجم سوريا يتراوح عموماً بين 200 و300 مليون دولار (بوميبس، 2026). وعند المقارنة بالمعايير الدولية، مثل ميزانية تشغيل العملة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لعام 2025 البالغة 1.04 مليار دولار، يبدو الإنفاق السوري متواضعاً، إلا أن السياق المالي يختلف جذرياً (مجلس الاحتياطي الفيدرالي، 2026). فقد أفادت التقارير أن خزينة البنك المركزي السوري لم تكن تحتوي سوى على 200 مليون دولار من الاحتياطيات النقدية وقت الانتقال في عام 2024، مما يعني أن عقد الطباعة مع شركة “غوزناك” المملوكة للدولة الروسية يمثل تقريباً كامل الأصول السائلة المتاحة للسلطة المركزية (بوميبس، 2026).
يمثل عقد غوزناك مقامرة صفرية؛ فالدولة تشتري بقاءها النقدي السائل على حساب البنية التحتية الإنسانية في الشمال. وتعمل العملة الجديدة كآلية “قسرية” لاستعادة وظائف القطاع المصرفي من خلال اشتراط تقديم وثائق لعمليات الاستبدال الكبيرة وإثبات مصدر الأموال للمبالغ التي تتجاوز حدوداً معينة (سوريان أوبزرفر، 2026). ومن المرجح أن يؤدي الفشل في توفير هذا العرض الجديد من العملة إلى “فخ السيولة”، حيث تؤدي الأوراق النقدية المهترئة واكتناز النقد إلى خنق التجارة المحلية ومنع صرف أجور القطاع العام (سوريان أوبزرفر، 2026). وتدخل هذه الضرورة المالية في منافسة مباشرة مع الحالة الإنسانية الطارئة المتصاعدة في الشمال.
حالة طوارئ مأوى النازحين: أزمة نزوح ومناخ
وصل الوضع الإنساني في محافظتي إدلب وحلب في الشمال الغربي إلى أكثر مستوياته حرجاً منذ أكثر من عقد خلال شتاء 2025-2026 (العمل الإنساني، 2026). وقد كشفت الظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك العواصف الثلجية الشديدة والفيضانات، عن الهشاشة النظامية للبنية التحتية للنزوح في المنطقة، والتي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الخيام المؤقتة (ريليف ويب، 2026).
يلخص الجدول التالي المؤشرات الإنسانية لموسم الشتاء الحالي:
| المؤشر الإنساني (شتاء 2025-2026) | البيانات والسياق |
إجمالي النازحين المتضررين | قرابة 158,000 في حلب وإدلب والحسكة (ريليف ويب، 2026) |
إجمالي الأسر المتضررة | 21,900 أسرة (ريليف ويب، 2026) |
إجمالي الأضرار في المآوي | قرابة 5,000 خيمة دُمرت أو تضررت (أوتشا، 2026) |
وفيات الرضع | حالتا وفاة مؤكدتان في موقعي “أكاديمي” و”تجمع العز” (ريليف ويب، 2026) |
فجوة وقود التدفئة | فجوة بنسبة 100% في ملاجئ الحسكة والرقة (أوتشا، 2026) |
فجوة تمويل مساعدات الشتاء | 72% – 74% اعتباراً من يناير 2026 (ريليف ويب، 2026) |
إن نموذج “دورة الخيام” الحالي يبوء بالفشل؛ فالمآوي المؤقتة لا توفر العزل الكافي، مما يؤدي إلى حالات انخفاض حرارة الجسم القاتلة وطفرة في الأمراض التنفسية (ريليف ويب، 2026). وفي اليومين الأولين من عام 2026، تجلت التكلفة البشرية بوفاة طفلة عمرها يومان في موقع أكاديمي وطفل عمره ثلاثة أشهر في موقع تجمع العز (ريليف ويب، 2026). وتفشل هذه الخيام في توفير معيار “الكرامة” المطلوب للاستقرار طويل الأمد، حيث تفتقر إلى الخصوصية والصرف الصحي المتكامل، مما يزيد من مخاطر الحماية وانتشار الأمراض المعدية (أيه دبليو إس، 2025). لم يعد الانتقال إلى السكن الدائم مجرد تفضيل إنساني، بل هو ضرورة مالية لإنهاء التكاليف المتكررة لمساعدات الطوارئ.
تحليل تكلفة الوحدة: من “دورة الخيام” إلى الأصول الدائمة
يتطلب الانتقال من الخيام المؤقتة إلى السكن الدائم استثماراً أولياً أعلى، ولكنه يقدم قيمة اقتصادية متفوقة بمراحل على مدى عدة سنوات (أيه دبليو إس، 2025). تبلغ تكلفة الخيمة القياسية 800 دولار ولكن يجب استبدالها كل ستة إلى اثني عشر شهراً بسبب التدهور البيئي، بينما يتجاوز العمر الافتراضي للمأوى الدائم عشر سنوات (أيه دبليو إس، 2025).
فيما يلي مقارنة لنماذج السكن المختلفة المتاحة في شمال سوريا:
| نوع نموذج السكن | التكلفة التقديرية (بالدولار) | المواصفات |
خيمة قياسية | 800 – 850 | 16 م2، عمر افتراضي 6-12 شهراً (أيه دبليو إس، 2025) |
منزل طوبي | 1,500 – 1,600 | 38 م2، غرفتان، مطبخ، حمام (مسلم هاندز، 2021) |
مأوى كرامة (المفوضية) | 2,900 | غرفتان، مطبخ، حمام، بنية تحتية أساسية (أيه دبليو إس، 2025) |
شقة في قرية سكنية | 12,500 | مؤثثة بالكامل، طاقة شمسية، مدارس، مساجد (دوحة نيوز، 2026) |
تتجلى الكفاءة المالية للسكن الدائم من خلال “التكلفة المتفاداة” لنموذج الخيام. فخلال خمس سنوات، يصل إجمالي الإنفاق على أسرة في خيمة، بما في ذلك عمليات الاستبدال والتجهيز الشتوي، إلى حوالي 7,100 دولار (أيه دبليو إس، 2025). وفي المقابل، تبلغ تكلفة نموذج “مأوى الكرامة” 2,900 دولار فقط خلال الفترة نفسها، مما يجعله أكثر كفاءة من حيث التكلفة بنسبة 59 في المئة (أيه دبليو إس، 2025). يسلط هذا الفرق الصارخ الضوء على تكلفة الفرصة البديلة الكبيرة للأولويات المالية الحالية.
تحليل تكلفة الفرصة البديلة: نمذجة مفاضلة الـ 250 مليون دولار
تتمثل المفاضلة المركزية للسياسات بالنسبة للحكومة الانتقالية في مقارنة جدوى الـ 250 مليون دولار المرصودة لإنتاج الأوراق النقدية مقابل تطبيقها المحتمل في قطاع الإسكان. يمثل هذا المبلغ فرصة ضائعة هائلة لاستقرار السكان النازحين. وباستخدام الميزانية المرصودة، يمكننا نمذجة القدرة الاستيعابية للإسكان:
مآوي الكرامة: يمكن للميزانية تمويل حوالي 86,206 وحدات .
المنازل الطوبية: يمكن للميزانية تمويل حوالي 166,666 وحدة.
بالنظر إلى متوسط حجم الأسرة المكون من خمسة أفراد، فإن إعادة توجيه هذه الميزانية يمكن أن تؤمن سكناً دائماً لما بين 431,000 و833,000 شخص، وهو ما يمثل 25 إلى 50 في المئة من إجمالي سكان الخيام في شمال سوريا (الإغاثة الإسلامية، 2026). علاوة على ذلك، يمكن لميزانية العملة أن تغطي نداء مساعدات الشتاء البالغ 112 مليون دولار ثلاث مرات، وهي حقيقة حرجة بالنظر إلى أن النداء يواجه حالياً فجوة تمويلية قدرها 81 مليون دولار (ريليف ويب، 2026).
تزداد تعقيدات هذه الاستثمارات بسبب تكلفة رأس المال في بيئة ما بعد الصراع. فقد حدد البنك المركزي السوري سعر إعادة الخصم عند 5.00 في المئة اعتباراً من ديسمبر 2025، لكن المستثمرين الأجانب يواجهون علاوات مخاطر ومعدلات تأمين سنوية تتراوح بين 15 و25 في المئة (كرم شعار الاستشارية، 2026). تخلق تكاليف رأس المال المرتفعة هذه “معدل عقبة” لا تستطيع المشاريع الإنسانية تجاوزه دون إعانات حكومية، مما يجعل إعادة توجيه أموال الدولة أكثر حيوية. ومع ذلك، تظل الحواجز القانونية واللوجستية عوائق كبيرة أمام إعادة توجيه رأس المال ببساطة.
حقوق السكن والملكية والذخائر المتفجرة
حتى لو تم إعادة توجيه الأموال، فإن تنفيذ عمليات إعادة الإسكان الجماعي يواجه “ترسانة قانونية وبيروقراطية هائلة” خلفها النظام السابق (منظمة باكس، 2025). ويظل القانون رقم 10 لعام 2018، الذي سمح بمصادرة الممتلكات تحت ستار إعادة التطوير، عائقاً أساسياً (منظمة باكس، 2025). ويفتقر ما يقرب من 70 في المئة من النازحين إلى الوثائق المناسبة، وتقع العديد من مواقع النازحين على أراضٍ خاصة أو مشاع غير مؤكدة الملكية (باكس، 2025؛ المركز السوري للعدالة والمساءلة، 2026). إن بناء مساكن دائمة دون إطار قوي لاسترداد الحقوق يهدد “بتبييض” انتهاكات حقوق الإنسان السابقة من خلال ترسيخ نتائج النزوح (منظمة باكس، 2025).
تتجلى خطورة التبييض بشكل خاص عند إنشاء أصول دائمة على أراضٍ ربما تمت مصادرتها بشكل غير قانوني من مالكيها الأصليين الذين أصبحوا الآن لاجئين أو نازحين. وبدون إطار وطني لرد المظالم، قد تؤدي هذه المشاريع السكنية عن غير قصد إلى المصادقة على الهندسة الديموغرافية للنظام السابق. كما تمثل المخاطر الأمنية تحدياً قاتلاً؛ فقد أدى وجود الذخائر المتفجرة إلى تضاعف معدلات الإصابات بين عامي 2024 و2025 (العمل الإنساني، 2026). والأهم من ذلك، أن 60 في المئة من حوادث الذخائر المتفجرة تقع في مناطق زراعية مخصصة للتطوير السكني، مما يستلزم عمليات نزع ألغام مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً قبل البدء في البناء (العمل الإنساني، 2026). تشير هذه العوامل إلى أنه بينما يتوفر رأس المال، تظل بيئة نشره متصدعة.
مقارنة قطاعية: الصحة العامة مقابل الاستقرار الاقتصادي الكلي
تتعدد أبعاد المفاضلة بين الأدوات المالية والبنية التحتية المادية. فمن ناحية، يوفر الانتقال إلى السكن الدائم فوائد فورية للصحة العامة: فهو يقلل من الأمراض التنفسية المزمنة، ويقضي على الرطوبة والعفن في خيام البوليمر، ويستعيد الخصوصية الضرورية للحد من مخاطر الحماية مثل العنف القائم على النوع الاجتماعي (ريليف ويب، 2026؛ أيه دبليو إس، 2025). كما أن “المضاعف المالي” للإسكان كبير، حيث يخلق فرص عمل محلياً في البناء ويقلل من الإنفاق المتكرر على إغاثة الطوارئ الذي يهيمن حالياً على اقتصاد الشمال (أيه دبليو إس، 2025).
ومن ناحية أخرى، يوفر العرض النقدي الجديد أسساً للاقتصاد الكلي؛ فهو يقلل من تكاليف المعاملات من خلال استبدال الأوراق النقدية المهترئة، ومن المحتمل أن ينهي سوق “الاقتطاع المالي” الافتراسي من خلال استعادة السيولة للقطاع المصرفي (كرم شعار الاستشارية، 2026). ومع ذلك، تحمل إعادة التقييم خطر “وهم النقود”، وهو انحياز معرفي حيث يركز الجمهور على القيم الاسمية المنخفضة بدلاً من القدرة الشرائية الحقيقية (مودرن ديبلوماسي، 2025). وإذا لم يتم الحفاظ على الشفافية، فقد يؤدي ذلك إلى إنفاق محلي غير مثالي أو فشل في معالجة المحركات الأساسية للتضخم. في نهاية المطاف، تحتاج الدولة إلى وسيط تبادل وظيفي وسكان أصحاء ومؤمنين في مآوٍ لتحقيق ملاءة سيادية طويلة الأجل.
التوليف والتوصيات الاستراتيجية
من المحتمل أن يكون الإلغاء التام لمشروع العملة غير ممكن، لأنه سيؤدي إلى اعتماد كامل على الدولار وفقدان كلي للسياسة النقدية المستقلة (سوريان أوبزرفر، 2026). ومع ذلك، فإن “السياسة الهجينة” القائمة على إعادة ترتيب الأولويات هي أمر ممكن وضروري في آن واحد. فمن خلال التركيز فقط على الأوراق النقدية ذات الفئات الكبيرة، يمكن للبنك المركزي توفير ما بين 100 إلى 150 مليون دولار من تكاليف الطباعة، حيث إن طباعة عدد أقل من الفئات الكبيرة أكثر كفاءة من حيث التكلفة من طباعة مجموعة كاملة من الفئات الصغيرة (الاستقلال، 2026؛ بوميبس، 2026).
يقارن الجدول التالي مسارات السياسة المحتملة:
| مسار السياسة | النتيجة الاقتصادية | النتيجة الإنسانية |
الوضع الراهن: استبدال كامل | استعادة السيولة؛ تكلفة مالية باهظة (سوريان أوبزرفر، 2026). | استمرار “دورة الخيام”؛ تكاليف متكررة عالية (أيه دبليو إس، 2025). |
تحول جزئي: فئات كبيرة | يحل الصفقات الكبيرة؛ يوفر ~100-150 مليون (الاستقلال، 2026). | يوجه الأموال لإسكان حوالي 35,000 عائلة (أيه دبليو إس، 2025). |
تحول كامل: الإسكان | خطر الانهيار النقدي؛ “دولرة” الاقتصاد (سوريان أوبزرفر، 2026). | ينهي أزمة الخيام لحوالي 160,000 عائلة (الإغاثة الإسلامية، 2026). |
يُوصى بأن تقوم الحكومة الانتقالية بإنشاء صندوق “السكن من أجل الكرامة” المدعوم من الدولة. ويجب أن يستهدف هذا الصندوق 81,520 عائلة تقيم حالياً في مواقع تم فيها التحقق من حقوق السكن والملكية من قبل المجالس المحلية، وبذلك يتم تجاوز العوائق القانونية الأكثر تعقيداً (أيه دبليو إس، 2025). إن استقرار سوريا في عام 2026 يعتمد على الانتقال من “اقتصاد الخيام” القائم على الطوارئ إلى “اقتصاد الطوب” المستدام. وإذا طبعت الدولة أوراقاً نقدية جديدة بينما لا يزال أطفالها يتجمدون في الخيام، فإن العملة الجديدة ستفتقر إلى أهم ميزة أمان: ثقة الجمهور في شرعية الدولة (مودرن ديبلوماسي، 2025).
المراجع
المركز السوري للعدالة والمساءلة (ACHR) (2026). وصول.
العربية (2026). سوريا تبدأ مبادلة العملة في الأول من يناير، وفقاً لحاكم البنك المركزي.
صحيفة الاستقلال (2026). حذف الأصفار من الليرة السورية: خطوة سياسية أم مكسب اقتصادي؟.
صحيفة الاستقلال (2026). سوريا تحذف صفرين من عملتها: خطوة ذكية أم رهان خطير؟.
عرب نيوز (2026). سوريا تبدأ تداول أوراق نقدية جديدة لما بعد الأسد.
الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB) (2026). حقوق السكن والأراضي والملكية: محدد رئيسي للعائدين السوريين المحتملين.
مجموعة المأوى (AWS) (2025). خطة عمل للمأوى الكريم وظروف المعيشة في شمال غرب سوريا.
دوحة نيوز (2026). قطر الخيرية تبدأ العمل في ‘أكبر مشاريع الإسكان’ للنازحين السوريين.
مجلس الاحتياطي الفيدرالي (2026). ما هي تكلفة إنتاج العملة والعملات المعدنية؟.
غراند بيناكل تريبيون (2026). سوريا تتحرك لحذف صفرين من عملتها.
HPC (2026). توفير المواد غير الغذائية الأساسية ومساعدات المأوى للأسر الأكثر ضعفاً في شمال غرب سوريا.
مكتبة مجلس العموم (2026). سوريا بعد عام من الأسد: تشكيل حكومة مؤقتة.
العمل الإنساني (2026). الجمهورية العربية السورية | اللمحة العامة للعمل الإنساني العالمي 2026.
منظمة الهجرة الدولية (IOM) (2026). خطة الاستجابة للأزمة في الجمهورية العربية السورية 2026.
الإغاثة الإسلامية (2026). بناء منازل للعائلات السورية.
كرم شعار الاستشارية (2026). أوراق نقدية جديدة لسوريا جديدة: إعادة بناء الثقة واستعادة الإيمان بالليرة.
كرم شعار الاستشارية (2026). أزمة المصارف السورية 2025: الودائع المجمدة والسوق الموازية.
مودرن ديبلوماسي (2025). البنك المركزي السوري يعلن عن عملة جديدة، والمبادلة تبدأ في 2026.
مسلم هاندز (2021). بيان صحفي: بناء 150 منزلاً للعائلات السورية النازحة في إدلب.
المجلس النرويجي للاجئين (NRC) (2026). مذكرة إحاطة: حقوق السكن والأراضي والملكية في الجمهورية العربية السورية.
منظمة باكس (PAX) (2025). النضال من أجل حقوق السكن والأراضي والملكية في سوريا ما بعد الأسد.
بوميبس (Pomeps) (2026). الليرة في عصر ما بعد الأسد: استقرار العملة في سوريا.
ريليف ويب (2026). شمال غرب سوريا – فيضانات في مخيمات النزوح.
ريليف ويب (2026). مشروع بناء 2200 منزل طيني للنازحين السوريين.
ريليف ويب (2026). قطر الخيرية تستكمل المرحلة الأولى من مشروع سكني للنازحين السوريين.
ريليف ويب (2026). الجمهورية العربية السورية: تحديث عاجل رقم 2 – العاصفة الشتوية الثانية تضرب المجتمعات في سوريا.
روسيا بيفوت تو آسيا (2026). روسيا ستطبع أوراق نقدية سورية جديدة.
سانا (SANA) (2026). مرسوم رئاسي يطلق العملة السورية الجديدة ابتداءً من 2026.
سوريا دايركت (2026). حذف الأصفار: هل ستخفف العملة السورية الجديدة العبء أم تزيد الارتباك؟.
سوريان أوبزرفر (2026). الإسكان يتراجع في سوريا وسط الاضطرابات الاقتصادية.
سوريان أوبزرفر (2026). هل غوزناك خيار مناسب لطباعة العملة السورية؟.
سوريان أوبزرفر (2026). أزمة السيولة في سوريا: الأسباب والحلول والأولويات الاقتصادية.
سوريان أوبزرفر (2026). العملة السورية الجديدة: معركة مالية من أجل السيادة الاقتصادية.
تي آر تي وورلد (TRT World) (2026). شرح: إعادة تقييم العملة السورية وكيفية عملها.
أوتشا (UN OCHA) (2026). الجمهورية العربية السورية: تحديث عاجل رقم 1 – تساقط ثلوج كثيفة يضرب مجتمعات النازحين.
شينخوا (2025). سوريا تكشف عن خطة إصلاح العملة، حذف صفرين من الليرة.

